الاثنين، 27 يونيو 2011

رفقا بي



















رفقا بي مولاتي رفقا
إني أتصبب عشقا

منك اليوم أنا خجل
و ازداد كل حين وجل

حين أججت الجمر
قمت ففضحت الامر

لم أعد أميز أتشفقين أم تمدحين
كلما نبست ببنت شفة تفذحين

أصفع منك في اليوم ألفا
و السياط على ظهري جزافا

رجاءا لا تنقصي لي قدرا
حين أكون كمراهق يتبع خطوك سرا

بك الزهد وصالا

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مهزوم إلى اقصى الخيبات
أزداد بك زهدا
و تربو منسكتي
أتوحد بتباريح الوحشة
فأزداد بك وحدة
لا يحيطني إلا بقاياك
و هي تنشد فالسات الحب
العائد من أزمنة الكوليرا
و أنت كما ظل ساعة الهجير
و لا ينفع ظل إلا ظلك
موصول بك الشوق
و الدرب معتم مقفر
و الحصان عار من سرجه
يمارس جنب الورد تصابيه
يريد مني في الظلمة
أن أرسمه
كيف أجني من الليل الحالك حلما
لأطعمه تباشير الصباح
و ما يزال يتأخر القمر ليلة أخرى
و ثالثة و رابعة
و تخر الليالي صريعة
و تفنى الساعات وحيدة
و ما يزال فوق العشب منتصبا
حصاني منتظرا أن أرسمه

 

طفل انت و يبكيك غنج القمر



















كأنه العهن مبلل
كان الأثير تائها بيننا
و الأنفاس الملتهبة غيم ما قبل المطر
الهواء ثمل محشو بالشبق
رائحته كطلع أطلقته للتو زعانف رغبة جامحة
فتطلع إلى الذوبان على جريد يعانق

و قالت لي طفل أنت
يبكيك غنج القمر
و يلسع القرنفل الرضاب على شفتك
و النهد المتشاوف إذ رأيته
حنً بك إلى أول القماط
و احتضان يبلغكه النحيب

قالت لي طفل أنت
و تناست فحولتي
و أنني أراها كجدع شوارما يرقص على جمره
كيف لم تلحظ شغفا تغمزه العيون
و ريقا حارا يصهل على الشفاه
و لم تسمع تضور هزبر
يتلمظ آهات جوعه
خلف قفص صدره

و قالت لي إنك لطفل
حتى و إن أمسكت يدي
و قبلت أصبعي
و حشرت شيبك في ريعاني
طفل أنت
حتى و إن تفتحتْ بملمسك
بساتين ورد على وجنتاي
و نمَت على جلدي أمواج قشعريراته
طفل أنت
هل نفعت البراءة الذي قٌد قميصه من دبر
حري بك أن تطيح بالأماليد أرضها
تذبح التفاح على طبقه
و تعري التوت من أوراقه


لا اجيد هدوءا في الغياب

 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
لا أحتاج لإغواء ذاكرتي بالسفر
فالشوق ينداح في غيابك و الحضر
و كاختلاج الأسِي حين رِقية
ألِفٌ أنا أتلو تعاويد الهجر
فالتميمة أنت و البلسم و الجرح و المطر
و كل الأمكنة حين أسائلها
تماهي عيناها في عيناي لحظة لتتخيلك
فتذرف شوقا أرجوانيا أنهكه الشغف
و أنت التي تزعمين حنينا محتدما
 بمحظ ابتسامة شفتيك
متى كان للشوق ارتواء يوارب شدقتيه
 
 

و يطمريني الليل بين دفتيه
لعله يدين بسكونه اصطخابي
ألم يدر أنني لا أجيد هدوئا في الغياب
و كيف أتصنعه و العطر ضواع في وريدي
و ما تزال أزهارك سكرى بنبيذي
و أنفاسك تتغنج راقصة حول نجوعي
تتغنج لأحلامي كأحمر شفتيك
ألم يلحظ آية الرضاب على شفتي
و عرقك يفك أزراره و ينادي
و كيف يهدل اليمام على أماليدي
لما تتبع الانهار فانتهت به إلى يدي
 


ما أفعل أيتها المتذبذبة الميول
كي تميس الفوضى صمت الطلول
فتعلمين أن صهيل الخيول
لا يدفع به إلا الشوق أو الذهول
فتغادرين أصقاع البوح الكسول
و تعرفين أن المحول دواه الهطول
لتفهمين ما العشق و ما الخمول
و يميز لديك اليناع و الذبول
لتفرقين بين الريق و الرحيق
و بين ناي أجش و آخر رقيق
و خيزرانة نذرت أفنانها لعزف رخيم


 

لست أعمى الحب

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ما زلتُ كما كنتُ
شاها
أذبح بكل ارتدادة رمش
جميع نساء الارض
لأبقيك الانثى الوحيدة
الخالدة في العين
ما زلت كما كنت
أصفف القوارير ليلة أنس
من الماء الى الماء يُعرضن علي
فمن تشطح و من تردح
و من تعصر شرابا من توت الارض
و أخرى تهتك شجرة التفاح
 قيان قليلهن من تطرب
وما من واحدة تشبهك
فأنتِ زهرتي قيد الحياة
لا تلهيني عنك العيون
لا تستهويني القدود النضيدة
لا الكواعب لا البض لا الكلثوم
و لا الغداف المرسل و لا العطر الدواخ   
  
 
لا تغيري
إذا انتشيت من إعجاب
أو افتتنت من رقصة غيرك
أو دندن الخاطر بنبرات إليسا
فإني أبدا لا أقارن
إن وصفت الغيد أمامك
إنما أفعل من نبل الحس
فارسا لا أبخس الحسن سناه
لشبق الجمال حرمة و قداسة
لكن لا أشتهيه إلا معك
و لكي تعلمي
أنني لست أعمى القلب
و لا ضرير الشعور
لي ذوق و عين و لسان
و ألوان و ريشة فنان
بيد أن مطري الخصيب
لا يصب إلا في حياضك
فحبك بدر لو وسط الظلام
وقره في القلب يغنيه التهليل
 

حبي لك فوق أي اعتبار
فلا أستكين به تحت الظل
 لا أرضى فيه أن أوصم
بالقناعة و الرضى
ناسكا ألقى سنارته بشص حلم
و لم يأخد بقوة الاسباب
أحبك في عين الشمس
بكل الوضوح
لا خيطا رماديا في نسيجي 
لم أتواكل فيه يوما
على قسمة النصيب
و ما كان حظا أهدانيه السراب 
إنما أنا بطل
دك من أجله أسوار المحال
 

ما زلت تلميذ زرياب
 دافنشي و المتنبي و الفراهيدي
أتعلم تضاريس الروح و الجسد
حتى إذا غازلتك
لم يجاريني في النسيب غازل
أخذت عن عنترة فخره
و عن جميل هذيانه
و بشار علمني أبجدية الطيف
طوبى لك الان أنا
نبيل شجاع شهم مغوار
رجل الحروب
لكن لا أحب خوضها الا معك
 
ا

أيتها القزحية

 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
فوق أسرة الغيم
أيتها المرأة الهلامية
الصاخبة الانوثة
الترفاسية التخفي
الملونة كالقزح
الواهية كأوثار الصبح
المؤرقة كزناد الحلم
اللهيبية كاشتعال الفتنة
فوق موج السحاب
و على سرير الأمطار
و في كبد القمر
أصنع لك المهود
و هوادج المحال
لأتجشم سفري إليك
أعيشه رمقا رمق
فيطول الوصول إليك
لأنني في الوصل
ينتهي احتراقي
فأغدو ذخانا
و رمادا
تدروني الرياح
 

على أي هيئة أذكرك





















 
بأي الأوراد مع الشوق أناجيك
أبتلك الآهات المتسكعة في الروح تتمرد
أم تينك الهائمات مع فراش الحلم تتودد
أبتلك التي بالفؤاد نجوى الروح و ملهاتها
أم تلك العاذلات مخضلات بالعتاب تتوعد
أم بذاك التهيام الذي في العين مطرق
ساهما على تقاسيم الوجد يتهجد

و الذي كان بيننا لن أحزن
حتى لو تهدل الأسى كالمطر
إنما أحتار حين يستفحل الشوق
أي الأرحاء تنصفني إذ أذكرك
أ بالعواهن المعفرة بعجاج السراب
أم بالشرر الحرون شوقا لفتنة اشتعال
لم أنس أني مصلوب العشق على بٌم الوتر
فإذا ناشدتك الغيث انشق الضرَع نصفين
واحد يستكف الراح على قارعة أمل
و آخر يبخس غيضا من فيضانك

عديدة أفانين تهوري
و متى يطيش الصب إلا في نوبات الحرمان
كذلك فعلت حتى مسني من الطوباوية مس
خلبتني الميثولوجيا القديمة ذات حماسة
فتعرفت في بغداد على السندباد
حط بنا بساطه لدى الشهرزاد
وجدتها ما تزال فَرِقَة تحكي للشهريار
أمليتها قصتي عل تنقدها لليلة
و قيس و جميل شعثا غبرا في الصحراء
ما يزالون في تيههم يعمهون
و وضاح اليمن ذات تصفحه للنت راسلني
قال قصتك تشبه قصتي
أنت أحسن من في جب الحب يواسيني
دونك الروضة في قصر الوليد تحيلك علي

و أستدرجني كابن السبيل في الحب
إلى أروقة تمازج فيها الحب و الدم بالوفاء
أٌجملك بطهر لؤلؤة توا أطلت من محارتها
و أعكف بنهم أجتر أفخم مراثيها إيلاما
أمدد وخزها علي إلى آخر آهات الموال
سعيدا منتشيا كأنني انداح في الوصال
و تلك الحكايا جدلتها قنوانا و عناقيدا
و فسائل مغروسة في الروح تنتظر رياك
أُبعدني عنها هنيهات فأغافلني إليها
و أسمع ثغاء الشوق في روابيها

ماذا بعد أن امتطيت شجوني
و أسرجت نحوك المنى و الأحلام
أ أجدك في منعطف من العمر
يوما فيكتمل نصاب الارقام
أم أنني و الحرمان معادلة
لا الجبر يحلها و لا حظ الأزلام

يمكن انساك


















يمكن أنساك
كأن أعلن حالة عصيان
فأحزم متاع الرحيل
و أشرع القلب على أي احتمال
إلا احتمال أن أنساك
 
يمكن أنساك
كأن أتمرد مثل طفل
يعاند أن يمسك باشتهاء
حلمة النهد الرؤؤم
 
يمكن أنساك
كأن أنسحب من بين عينيك
ثلاث أرباع الرجاء عناقك
و الربع الآخر مباح
تتناوشه الرغاب
 
يمكن أنساك
كأن تنسى الدالية أعنابها
كأن تنسى النخلة الباسقة
أنه تعتليها عراجين و بلحات
تؤمن لها ريا
من حضيض إلى سابع سماوات
 
يمكن أنساك
فأحاول أن أغسل شراييني
من خصائص عطرك
و خرائط أنفاسك
لكن هيهات
 
يمكن أنساك
بان أتحاشى الأماكن التي
تأتمن على أسرار العشق
و أن أخاصم الأكسجين
و هو مخضل بعبيرك
 
يمكن أنساك
لحظات بل ثواني
لا لشيء
إلا لأعود مستعرا
أتأجج شوقا إلى لقياك
 
يمكن أنساك
فأتوارى ساعات
لألمس لومك و العتاب
يأتلقان على جفنيك و شفتيك
كحبات شوكولا مشتهاة
 
يمكن أنساك
بأن أكتم على القلب رؤياك
فيبتسم ساخرا
يقول دعوني أسبت هنيهات

 

أهواك و أعشق صدك















و قالت لي
إليكَ أقانيم الفؤاد
أحبكَ
أهواكَ
 أعشقكَ


ما كل هذا البوح اليهزم الارتياب
أ إفصاح هو أم سقيا اليباب
متى تدلى العنب من دالية الغياب
 متى تفتحت تويجات الزهر
أفي اغفاءة مسامات المنتظر
ام في لحظة يأس المنتحر
 متى استحال خيط الدخان ارجوزة
 و جدول العطر و ازهار اللوزة
و هدلة الحمامة في حقل الكرزة
متى زلت قدم القلب الآبق
فأفصح عن جنون العاشق


يا امرأة يولي شطرها الفؤاد
و ترتوي من طيفها احلام السهاد
ايتها المستمرة في عيني كسهم الصياد
 الممتدة في وجودي كصهيل الجواد
أهواك
و اعشق صدك
 فحاصريني
وهجا يخترق اعراف اسواري
شجنا يستملحه عتابي
سغبا كارثيا لطيشي
اشتهيك هزيمتي
بالغي في حصارك
حد الاغتراب شعورا
وسط سم الخياط
حد المثول بين عينيك
في ثكنتك العسكرية
مصفدا بعار صقر
اقتنصته الارانب


اتعلمين
انني اهوى هجرك
فلا تنبسي بحرفي الاحبك
و ان عشت لاشربهما
برعوما بين شفتيك
لاحضنهما من بين عطفيك
لكن دعك من قولهما
ما زال بي صبوة
و لم ارتو بعد من كاس الشوق
سماعهما يغتال آمالي
يديب جليدي على وسادتي
تأفل شمس عنفواني
تصاب صباحاتي و امسياتي بالرتابة , تهلكني
لا تقوليهما فهي نهاية المشوار

أنا هنا يا كل الرجاء





















انا هنا يا احلامي
يا جنون القلب و هذياني
تعرفين ان صحرائي بدونك
عوسج و لا نخيل
جدوع بلاسعف و بلا جريد
حتى واحاتي بلا فيء و لا اطيار
و ربيعي كله بدونك
محض هشيم و قتاد
انا هنا في مكاني الاثير
اعج بك في كل الاحوال
حين يلسع الوسن اجفاني
تتبلسم عيناك في خاطري
فترقصين مغترة على رموشي
فاشفى من النعاس
و اتوسد ساعد الاحلام
لاعزف من الريح لحن الرجاء
انا هنا يا كل الرجاء
تحت شرفتك اتضور بالاشواق
استغرب جرأة النداء
فحين اكون بين عينيك
ارشق بالهجر و الصدود
فهل رقت لقلبك الاوتار
ام ان شموخ حسنك الظالم
يلجم البسمة على شفتيك
فتنوء بالخجل تنهداتك
و اخالك يا عصية الهمس
 تنثالين بتعالي
 اجيبيني

أنت أجمل الاقدار


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
انت قدري يا اجمل الاقدار
و حبك المسكوب مني
قطرة جذلانة من شهد الاوار
صداها صخب الغمام الكث
حين تتوسل امطاره الازهار
و ساقية مترعة رحيق الورد
ضفافها الندية زقزقات الاطيار
حبك سرمد الروح في الوتين
و خدر غريب شهي الاطوار
حبك ارتشاف لفنجان ماكث
على شفتي و انا اجوس الديار
 
 
انت قدري يا اجمل الاقدار
لكن في حضنك اشعر بغربة
لا تتوهمي فالحب افنان
تجيئين الي بكلك نعم
لكن تتغيب عن اللقاء قشة منك
الغيوم الكثيفة لا تنهمر مطرا من تلقاء نفسها
تحتاج بلسما و تلك هي القشة
زوادة شوقي مستعرة
عطشى بل متصحرة
و مياسم القلب متضورة
عودي الي بشحنتك الخارقة
و اجرفيني كما السيل
و سربليني ما بين الارض و النجوم
 
 
قاطنتي
مستوطنتي
الموغلة في اوصالي
المتنسكة الزاهدة
في محراب صدري
اسمعيني تراتيلك الخفية
و بددي اوهامي السوريالية
و لا تطففينني رجاءا
فانا انضح بك عشقا
 


طفل أنا


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
طفل أنا
أرصص نحوك أرصفتي
 دروبا تغص بأشواقي
أزقة مشقوقة بانتظاراتي
طفل يتوقع كل لقاء
عيدا يملأ فيه بالونا
من زفير حلمه
ليطلقه في الفضاء
ليستدرج عينيك الى عناق السحاب
طفل أنا
أرمم شفتي السفلى
و شدقاي الماحلان
 فانا أَلدغٌ مند نطقت اسمك
تتساقط من في الكلمات
مبعثرة بلا نقاط
خجول البوح لساني
و الفرح المحتشم بياني
طفل أنا
في انتظارك
و حين رؤياك
و حين يوقظني طيفك
من نومي المستريب
 
 

هل كنت طفلا
 حين لمست يداك
و قد تدفق العطر الممزوج بعرقك البارد عبر عروقي
و قد شعرت بازدحام الدماء في شراييني
و قد تمنيت لوهلة
لو أن نهرين بحجم وادي قريتنا
يمران عبر جسدي
أو لو أن رئتاي مضماري سباق
يتسعان لجموح الخيل و صهيله
أو مدرجين تتعالى فيهما الهتافات
أو أرضين خصبتين بحجم صحراوين
لأستطيع أن أطبق
على كل العطر الذي تطلقه أنفاسك
 
 

أطفل أنا
و يعشوشب الحنين في مفاصلي
و هجرك ساقية ترويه
أنحدر كل مساء لأغرق في شجوني
و أحلم بفجر يأتي و في كفه ابتسامة شفتيك
حد الامتزاج هو عبقك بأنفاسي
و أنا أتسائل لم القوارير تأبى تعطيري
 
 


أنا حفي بك جدا














أنا حفي بك جدا .........  و مدارات الهوى تؤرقني
انسج اليك الليل بهج ,,,,,,, و من عتمة السهر أشتَقٌني
أتضوع شوقا شقيا ,,,,,,, و فراشات الشبق ترتحقني
مجذوب ممغنط أنا ,,,,,,, فالذي أنضح به يشهقني
أواه و جمالك ماء ,,,,,, و بحر عميق اللجة يغرقني
 

ألم يجد غيابك بعد جوديه ,,,,,,, فما يزال بالون هواء يعلقني
أقتفي عطرك بخطى الحالم ,,,,,,, فينداح لسان السراب يلعقني
معتصم أنا جوار سواحلك ,,,,,,,, أنتظر مدك الغامر ليطوقني
رنوة واحدة منك تكفي ريا ,,,,,,, لا تضني بها فالوحشة تقلقني
 

أوردةً خضب الحناء أكفها ,,,,,,, تمتطين سنام دلال يصعقني
أَغركِ تبرج القمر ليماسيك ,,,,,,, و تهندم فجر نافرا يسابقني
أطلي ما زلت تحت شرفتك ,,,,,,, منتبذا بيم و النون يلاحقني
ما زلت آنسك نارا بأضلعي ,,,,,,, لكن إن رُمتها بقبس تعوقني
و ما أزال ألثغا إلا من اسمك ,,,,,, منذ أشتهيت جمرك فأحرقني
فبوحي ألذغٌ الحروف لكنه ,,,,,,,, سيف يهوي من عل ليعتقني
كذي الفقار يقاتل المرتدين ,,,,,,, و ما غيابك إلأ ردة ترهقني
 
 
 
ما أبقيتِ إلا طقوس أحلامي ,,,,,,, كأن أغتاب أحضانك تعشقني
فأراك تعتقين ولعي خمرة ,,,,,,,, شذى تفاحاته لحتف يسوقني
لذيذة هي الطعنة في العش ,,,,,,,, وخزها ككرز شفتيك يشبقني
سأفنيني على عتباتك لا يهم ,,,,,,,, متى تهطل أمطارك لتغرقني
 
 

في براري الروح














 

في براري الروح تتعقبك أجرامي
و على حافة أمل أنتظرك يا غرامي
ظلال جفنيك يا ملاكي تبقى مرامي
و عرش حضنك منتهى أحلامي
 
 

يا ابنة الأجاويد رتقيني
فأنا مبعثر و ببعادك تمزقيني
بمخفوض همسك رقيني
و على جبيني امسحي و لا تشقيني
 

عودي اليوم ليس غدا
فالتمرد في عروقي موقدا
تهادي صوبي ملاكي مطرا
و اهطلي و جلجليني لأقصى الدنف
 
 
 
 تعالي
رقيني من حر شوق إذا وصب
و من لهيف يعتري هذياني و نصب
علقيك كما الهواء
تميمة على شفتاي
اقتربي لأشرب ابتسامة الفجر على خديك
فالهوادج التي سرت بك ذات أمسية
ما تزال تعزف تغريبة الحنين
اقتربي
فالسؤال فيك يرخي ضلاله
 رعدا و برق
و مطر
و أنا المتسائل دوما
من أي شيئ صنع الله رمشيك
و من أي الأكسيدات يا وردة تتنفس رئتيك
 

 

أنا و هي














 

انا .. لا ترميني بعينيك
فعيناك ناريتين
هي .. اعرف ذلك .. لذا سارميك
لان اسطورتي تشتعل في اندهاش عينيك
انا .. اعرف ذلك
فانا في محراب عينيك  منبهر
هي .. انا خجولة جدا فلا تنظر الي كثيرا
انا .. حين اكون بين عينيك اعرف اين يختبيء القمر
هي .. ايها المخبول ..
من اين لك هاته الجرأة
انا .. مند ولادة السحر في عينيك
هي .. سحقا لك
ساجعلك تندم
انا .. ما اجملك
هي .. كيف اقتنصتني بهاته السهولة
و انا العنيدة المغرورة
لم ارك يوما .. لم اصافحك ..لم المسك
انا .. عندما كبلتيني بعينيك
لم اتسائل يوما من اي شيئ صنع الله رمشيك
هي .. لا اؤمن بالخرافات
هل ترى القمر بعيناي
حقا
انا .. بلا شك هو بهما
و الشمس ايضا
و الكون كله
هي .. لا تنظر الي على اساس الاسطورة
فانا عادية بسيطة و لست زرقاء اليمامة
انا .. انت زرقة البحر و لازرود الافاق
و صفو السماء حين ترتاح من بلل الامطار
هي .. قد وصفتني باوسع كائنات الكون
و انا رقيقة رشيقة اضاهي الفراش
انت تبالغ
انا ... لا ابالغ لا ابالغ لا اغالي